
عن جامعة الرياض للفنون
نبذة عن الجامعة
تأسست جامعة الرياض للفنون بأمر ملكي رقم 73620 في 16 رمضان 1447هـ الموافق 05 مارس 2026م لتكون صرحاً أكاديمياً رائداً في مجالات الفنون والثقافة في المملكة العربية السعودية، مُقدِّمةً بيئةً تعليمية ديناميكية ترتكز على التميز الأكاديمي، وتعد هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تضم الجامعة 13 كلية تغطي مختلف القطاعات الثقافية، لتعزز المشهد الثقافي في المملكة بالمهارات والقدرات البشرية؛ وقد انطلقت بـ 4 كليات، وستُفتتح بقية كلياتها بشكلٍ تدريجي حتى تكتمل في 2030، كما تقدم الجامعة مجموعةً واسعة من البرامج الأكاديمية بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية دولية رائدة في تخصصها، بدءاً من الدورات القصيرة، والدبلوم، والبكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، وحتى شهادة الدكتوراه، وذلك عبر تخصصاتٍ ثقافية متعددة.
أُنشئت جامعة الرياض للفنون من قِبل وزارة الثقافة كخطوةٍ أساسية ضمن مبادراتها في دعم بناء القدرات، وتطوير المواهب، وتحقيقاً لرؤية السعودية 2030، حيث تسعى الجامعة بدورها في الارتقاء بالتعليم الثقافي وتسريع مسيرة المملكة نحو التحول إلى قوةٍ ثقافية عالمية.

الرؤية
المنارة المعرفية الملهمة للأجيال القادمة، تجمع بين الثقافة والفنون، وتمكّن الطلاب من اكتشاف شغفهم وتطوير مواهبهم لتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي.

الرسالة
توفير بيئة تعليمية مبتكرة في مجالات الثقافة والفنون، تقدم برامج تعزز التفاعل الثقافي والفني في المجتمع السعودي والعالمي.

الغاية
تسعى جامعة الرياض للفنون لأن تكون:
- الجامعة الرائدة في مجال الثقافة في منطقة الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا. - مصنفة ضمن أفضل 50 جامعة عالمية متخصصة
في مجال تعليم الثقافة والفنون. - مركزاً عالمياً للتعليم والتبادل الثقافي والمعرفي.

كلمة رئيس مجلس الأمناء
يسعدني أن أرحب بكم في جامعة الرياض للفنون، الصرح الأكاديمي الرائد الذي يأتي تتويجاً لطموح المملكة العربية السعودية الثقافي، ومنارةً للتميّز في تعليم الثقافة والفنون والحفاظ عليها، وصقل مهارات المبدعين والحالمين.
وبوصفها الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستعمل جامعةُ الرياض للفنون كمركزٍ للإبداع والمعرفة والابتكار، مساهِمةً في تشكيل مستقبل المنظومة الثقافية والاقتصاد الإبداعي للمملكة ومؤسسةً للتعليم الثقافي، تقود
نمو القطاع، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
ستقدم جامعةُ الرياض للفنون برامجَ أكاديميةٍ ومهنية متطورة
تشمل جميع التخصصات الإبداعية، بما في ذلك إدارة الفنون والثقافة، لضمان امتلاك أبنائنا وبناتنا المبدعين المهاراتِ اللازمةَ للريادة والابتكار والتميز في مختلف مجالات الفنون.
تتمثل رسالتُنا في رعاية الجيل القادم من قادة الثقافة ومبدعيها
من خلال توفير تعليمٍ متقدّمٍ وريادي في بيئةٍ تعزز الاستكشاف والتعاون والابتكار.
وكما أنّ جامعة الرياض للفنون تُعَدّ رمزاً للطموح الثقافي للمملكة، فهي ستعرض التراثَ والإبداع على الساحة العالمية لتعزيز الروابط الثقافية المتبادلة. وستمكّن برامجُنا الطلابَ من أن يصبحوا سفراء ثقافيين، يستلهمون من التراث أروعَ الفنون، ليُساهموا في إثراء الحوار الإبداعي العالمي، وتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب والثقافات.
وبالشراكة مع أعرق الجامعات والمؤسسات الثقافية العالمية، ستؤسّس الجامعةُ شبكةً دولية للتميّز الفني، تنطلق من قلب الرياض وتتّصل بالعالم، لتعكس إيمانَنا العميق بدور الثقافة والفنون في تعزيز التقدم الاجتماعي والاقتصادي والحضاري.
ستُمثّل جامعةُ الرياض للفنون منصةً لصناعة المستقبل، وفضاءً زاخراً بالإبداع، وبوابةً تعبُر من خلالِها الفنونُ والثقافة السعودية إلى العالم. ومن هنا، أدعو جميع الطلاب الطَّمُوحين والخبراء الأكاديميين والشركاء للانضمام إلينا في هذه الرحلة الاستثنائية. ومعاً، سنصنع مستقبلاً ثقافياً يليق بطموح المملكة ويُلهم العالم.
صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله
بن محمد بن فرحان آل سعود
وزير الثقافة
رئيس مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون
فصل جديد في تعليم الفنون
ستُرسي جامعة الرياض للفنون مفهوماً جديداً للتعليم الإبداعي؛ حيث تقدّم تعليماً ديناميكياً يجمع ما بين الفنون والتقنية والابتكار، وتنتهج نهجاً يربط بين مختلف المجالات الإبداعية، لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات اللازمة للازدهار والإنتاج في المشهد المتطور للصناعات الإبداعية العالمية.

تعريف جديد
للتعليم الإبداعي
ستقدم الجامعة تعريفاً جديداً لتعليم الفنون والثقافة في الشرق الأوسط؛ وذلك من خلال منهجيتها التي تجمع ما بين التخصصات وتعزز التكامل المعرفيّ.

تعليم ثقافي
يصنع الأثر
ستعزز الجامعة غرس مفاهيم التفكير الإبداعي، وتمكين الطلاب من التكيّف مع النمو المتسارع في القطاعات الثقافية، ليخلقوا بدورهم الأثر والتغيير بدءاً من رؤاهم وحتى إنتاجهم.

ملتقى إبداعي
عالمي
ستكون الجامعة مركزاً عالمياً يعزز الروابط بين الثقافة السعودية والعالم، وذلك من خلال شراكاتها العالمية، وتمكينها الطلاب من الإسهام في الحوارات محلياً وعالمياً.
شركاؤنا
من منطلق تقديم جامعة الرياض للفنون لتعليم ريادي في الفنون والثقافة،
فقد بنت الجامعة شراكاتها على مبدأ التميز الأكاديمي، وتعددت الشراكات لتتعاون مع أفضل المؤسسات العالمية بحسب كل اختصاص ثقافي.
وتأتي خطوة بناء الشراكات الأكاديمية للوصول إلى أفضل الممارسات والتطبيقات في تعليم الثقافة والفنون، إلى جانب تقديم الخبرة في
التدريب التطبيقي للمهارات الثقافية بالتكامل مع الجانب النظري.
كما يمتد أثر الشراكات الأكاديمية الدولية لما هو خارج التعليم بداخل الجامعة، حيث سيسهم كل شريك في نقل الخبرات العالمية للطلاب ليكون إنتاجهم الثقافي وفق المعايير العالمية، ويمدوا بإنتاجهم جسراً من الثقافة السعودية للعالم.
نبذة عن الشراكة
تأتي الشراكة بين كلية المسرح والفنون الأدائية في جامعة الرياض للفنون وكلية الفنون الأدائية (AMDA) لتطوير برامج أكاديمية متقدمة في الكلية، بما يسهم في تنمية قطاع المسرح والفنون الأدائية في المملكة العربية السعودية، وتعزيز تعليم فنون الأداء على المستويين الإقليمي والدولي.
تأسست كلية الفنون الأدائية (AMDA) عام 1964م، وتُعد أول مؤسسة في الولايات المتحدة الأمريكية متخصصة في التعليم العالي والتدريب المهني في مجال المسرح. وتضم الكلية حرمين جامعيين في نيويورك ولوس أنجلوس، وتُعرف بنهجها التعليمي القائم على الممارسة العملية والتركيز المهني، إلى جانب ارتباطها الوثيق بصناعات المسرح والسينما والتلفزيون والترفيه عالميًا.
كما تجسّد هذه الشراكة تكاملاً بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، حيث تشمل التطوير والتنفيذ المشترك للبرامج الأكاديمية، والمساهمة في تصميم اختبارات القبول والتقييم الأدائي، إلى جانب تبادل المعرفة الأكاديمية وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وتقديم تدريب مكثف للطلبة في تخصصات الكلية. وتشمل البرامج الأكاديمية مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات التمثيل المسرحي والسينمائي، والفنون الأدائية، والمسرح الغنائي، والدراماتورجيا، وغيرها من التخصصات ذات الصلة.
للمزيد من المعلومات حول البرامج الأكاديمية ضمن هذه الشراكة، يرجى زيارة

مرافق إبداعية تخلق تجربة فريدة للتعليم الإبداعي
تؤمن جامعة الرياض للفنون بفرادة تجربة التعليم الإبداعي، واعتماده على التجارب والحوار والدمج ما بين ما هو نظريّ وتطبيقي؛ لذا سيحتوي الحرم الجامعي في الدرعية وعرقة على العديد من المرافق التي تعزّز من رحلة الطالب التعليمية، وتقدّم له كافة الممكّنات ليحوّل فكرته إلى تجربة وعمل.
يضم الحرم الجامعي العديد من الأستوديوهات المتخصصة في مختلف المجالات؛ كأستوديوهات الأفلام والأنيميشن، وتسجيل الصوت، والرسم، والنحت، إلى جانب المسارح، وورش النجارة وتشكيل المعادن، ومعامل رقمية، ومساحات تمكّن الإبداع والكتابة والتعليم الفني.
